إطلاق مشروع "معاً لحياة أجمل"

إطلاق مشروع "معاً لحياة أجمل"

غزة- فلسطين


جمعية أهل السنة تطلق مشروع "معاً لحياة أجمل"

غزة- فلسطين:

سؤال يراود زوار الجمعيتين ماذا فعلت جمعية خدمات الطفولة والأسرة الفلسطينية وجمعية أهل السنة أنصار آل البيت والأصحاب ليتردد على مقر الجمعية مجموعة من الأرامل بشكل مستمر.

إنه مشروع "معاً لحياة أجمل" الذي يستهدف فئه الأرامل من النساء، حيث يقوم المشروع على توعية وتثقيف الأرامل في المنطقة وتوعيتهم بسلسلة دورات علمية ودينية وثقافية ودعم نفسي لهم.

جمعية خدمات الطفولة هي الجمعية الوحيدة بمنطقة حي الدرج شرق مدينة غزة تختص بمساعدة وعلاج الأطفال جسدياً ونفسياً، كما وتقدم مساعدات حسب إمكانياتها للأسر الفقيرة والمحتاجه كما وجمعية أهل السنه التي تهتم بالجانب الديني وتعمل علي عقد دورات تثقيفيه وتوعوية لجميع الفئات وخاصة الدورات الدينية.

يهدف المشروع الذي عكفت على تنفيذه الجمعيتين إلى تثقيف الأرامل وتوعيتهم بالحياة وكيفية التعامل معها حتى تكون الأرملة مستعدة لمواجهة الواقع الصعب الذي تعيشه.

مشروع "معاً لحياة أجمل" يستهدف 80 أرملة، منهم من تعاني من اضطرابات نفسية وتشويش ذهني كان سببها الحرب الاخيرة، ومنهم التي تواجه ضغوطات كبيرة في الحياة تغير حالتها من البؤس والمعاناة والراحة إلى الإنعزالية والوحدة والخوف من مواجهة الحياة والواقع.

وفي مقابلة مع إحدى مدربات المشروع أ. رشا جعرور والتي تحمل رسالة ماجستير أصول تربية قامت بإعداد رسالتها عن "دور المعلمين في ترسيخ مبادئ التربية البيئية للطلبة كما في القرآن والسنة"، قالت: إن المشروع يعتبر هام نظراً لحاجة فئة الأرامل للمتابعة والتوعية والإرشاد خاصة ترسيخ مبادئ التربية لديهم، وتوعيتهم بما حثنا عليه الإسلام.

وعبرت عن استغرابها للحياة الصعبة التي تواجهها الأرامل، وعن عدم تعامل المجتمع معهم، والنظر لهذه الفئة نظرة غريبة، أو أحياناً نظرة استعطاف واستحسان.

وقالت جعرور أن هدف المشروع الذي تنظمه الجمعيتين هو راقٍ بحد ذاته، إذ يتعامل مع فئة الأرامل معاملة راقية وواقعية، تبني لديهم قوة الشخصية.

ويستمر المشروع شهر منذ بداية انطلاقه، يشمل 8 محاضرات دينية وتربوية وثقافية، ينقسم إلى عدة أقسام، ينتهي بتنظيم رحلة ترفيهية وحفل تكريمي وتوزيع شهادات لرواد المشروع.

.